الشرق الأوسط والغرب في طبق واحد

دليل المبتدئين في الجبنة الأوروبية

الجبنة غذاء رائع مصنوع من مصدر أساسي واحد وهو الحليب، الذي يأتي غالباً من البقر أو الغنم أو الماعز.

ولكن إن كان الحليب هو العنصر الأساسي في تركيبة كل جبنة، فلماذا نجد الكثير من أنواع الأجبان المختلفة؟ وهي تتراوح بين اللبنة الطرية، التي تشتهر كثيراً في الشرق الأوسط وتتم صناعتها يومياً في كثير من البيوت، إلى أنواع الأجبان الجامدة التي تتطلب سنتين أحياناً حتى تصبح جاهزة.

اللبنة هي أحد أبسط أشكال الأجبان، حيث تبدأ عملية تحضيرها بفصل مصل اللبن السائل عن اللبن المملح لإنتاج لبن رائب متماسك، وهي الخطوة الأولى أيضاً في صناعة جميع أنواع الأجبان، ولكنها تصبح أكثر تعقيداً بعد ذلك.

تتم صناعة الجبنة العربية غالباً من حليب الأغنام أو الماعز، ومنها الجبنة العكاوية المالحة والجبنة البيضاء والحلوم إضافة إلى اللبنة الخفيفة الطرية.

وهنالك أيضاً جبنة قشقوان الصفراء القاسية والجبنة المطبوخة المعلّبة التي لا تحتاج إلى تبريد، والتي جاءت إلى منطقة الشرق الاوسط في منتصف القرن الماضي.

لم يعد حفظ الأجبان صعباً في أيامنا هذه، وأصبحت أنواع الأجبان المختلفة متوفرة في الشرق الأوسط. ولكن بالنسبة لحديثي العهد ببعض الأنواع، هل ينبغي عليهم تجريب جبنة تشيدر القوية مباشرة أو الجبنة الزرقاء اللاذعة؟

لا شك أن جبنة هافارتي من كاستيلو هي إحدى الوسائل المثالية لتعريف الحواس الذوقية بروعة عالم الجبنة الأوروبية، وذلك لكون جبنة هافارتي سلسة وطرية نوعاً ما ومصنوعة من حليب البقر، وهي الجبنة الأشهر في الدنمارك. ويمكن أن تؤكل مشوية أو مذابة أو مقطعة إلى شرائح.

لقد أخذت كاستيلو جبنة هافارتي التقليدية إلى أبعاد جديدة فأبدعت جبنة هافارتي الثوم البري وجبنة هافارتي الهلابينو وجبنة هافارتي كريمي التقليدية وجبنة هافارتي لايت قليلة الدسم.

إن كنت تبحثين عن طعم أقوى، جربي جبنة دانابلو من كاستيلو، واستمتعي بطعمها القوي اللاذع والمالح قليلاً. ولكونها هشة، تصبح مثالية لتقطيعها إلى شرائح أو نثرها فوق الأطباق.

كلا النوعين، هافارتي ودانابلو، ينسجمان بشكل رائع مع بعض الأطعمة الشائعة في منطقة الشرق الأوسط مثل الطماطم والخيار والحمص والتمر والجوز واللوز والزعتر.

المقالات الأخرى